أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ قُلْ فِي دُبُرِ صَلَاتِكَ - تَوَجَّهْتُ بِلَا حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ وَلَكِنْ بِحَوْلِكَ يَا رَبِّ وَقُوَّتِكَ وَأَبْرَأُ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ إِلَّا بِكَ فَأَنْتَ حَوْلِي وَمِنْكَ قُوَّتِي اللَّهُمَّ فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً كَثِيراً طَيِّباً وَأَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِكَ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ وَكُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى دُكَّانِي حَتَّى خِفْتُ أَنْ يَأْخُذَنِي الْجَابِي بِأُجْرَةِ دُكَّانِي وَمَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ فَجَاءَ جَالِبٌ بِمَتَاعٍ فَقَالَ لِي تُكْرِينِي نِصْفَ بَيْتِكَ فَأَكْرَيْتُهُ نِصْفَ بَيْتِي بِكِرَى الْبَيْتِ كُلِّهِ قَالَ وَعَرَضَ عَلَيَّ مَتَاعَهُ فَأُعْطِي
شرح
الطيار ، وفيه مدح عظيم .
قوله عليه السلام : بلا حول متعلق ب " توجهت " يتضمن معنى الوثوق ونحوه .
قوله عليه السلام : وأنا خافض الخفض الدعة ، وعيش خافض ، أي : واسع . فكلمة " في " للسببية أو حال .
وفي بعض النسخ " خائض " أي : داخل ومنغمر في العافية .
و " الجابي " آخذ الإجارات والخراج وجامعها .
والجالب التاجر يأتي بالمتاع من بلد إلى بلد ليبيعه .
وعرض المتاع كضرب أظهره للمشتري ، وقد يقرأ على التفعيل ، أي : جعله في معرض البيع .
" فأعطي به " أي : بالمتاع " شيئا " أي : قيمة لم يرض ولم يبعه به .
قوله : هل لك إلى خير يحتمل أن يكون معترضة ، أي : مصيرك إلى خير دعاء له .