[ الحديث 60 ]
60 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَهُوَ مُنَافِقٌ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ الرُّجُوعَ إِلَيْهِ .
[ الحديث 61 ]
61 عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص أَبْصَرَ رَجُلًا يَخْذِفُ بِحَصَاةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَا زَالَتْ تَلْعَنُ حَتَّى وَقَعَتْ ثُمَّ قَالَ الْخَذْفُ فِي النَّادِي مِنْ أَخْلَاقِ قَوْمِ لُوطٍ ثُمَّ تَلَا ع
وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ
قَالَ هُوَ الْخَذْفُ
شرح
عنه قال في المسجد : كرديد ونكرديد وندانيد چه كرديد .
الحديث الستون : ضعيف على المشهور .
الحديث الحادي والستون : كالسابق .
قوله عليه السلام : يخذف بحصاة الخذف : بالخاء والذال المعجمتين ، وفسره الأكثر بأن يضع الحصاة على بطن إبهام يده اليمنى ويدفعها بظفر السبابة .
وفسره السيد : بأن يضعها على إبهام يده اليمنى وبدفعها بظفر الوسطى .
وفي الصحاح : إنه الرمي بأطراف الأصابع . « 1 » وفي النهاية : رميك حصاة ، أو تأخذها بين سبابتيك وترمي بها ، أو تتخذ مخذفة من خشب ثم ترمي بها الحصاة بين إبهامك والسبابة . « 2 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1347 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 16 .