صَوْمَعَتِهِ فَقَالَ أَيْنَ عَمِيدُ هَذَا الْجَيْشِ فَقُلْنَا هَذَا فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا سَيِّدِي أَنْتَ نَبِيٌّ فَقَالَ لَا النَّبِيُّ سَيِّدِي قَدْ مَاتَ قَالَ فَأَنْتَ وَصِيُّ نَبِيٍّ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ اجْلِسْ كَيْفَ سَأَلْتَ عَنْ هَذَا قَالَ إِنَّمَا بُنِيَتْ هَذِهِ الصَّوْمَعَةُ مِنْ أَجْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ وَهُوَ بَرَاثَا وَقَرَأْتُ فِي الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِذَا الْجَمْعِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ وَقَدْ جِئْتُ أَنْ أُسْلِمَ فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ مَعَنَا إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع فَمَنْ صَلَّى هَاهُنَا قَالَ صَلَّى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَأُمُّهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع أَ فَأُفِيدُكَ مَنْ صَلَّى هَاهُنَا قَالَ نَعَمْ قَالَ الْخَلِيلُ ع .
[ الحديث 68 ]
68 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَنْ بَنَى مَسْجِداً بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فَمَرَّ بِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي طَرِيقِ
شرح
وقال في النهاية : الشراة هم الخوارج ، لأنهم زعموا أنهم شروا دنياهم بالآخرة أي : باعوها ، فالشراة جمع شار ، ويجوز أن يكون من المشاراة « 1 » . انتهى .
وفي القاموس : شري كرضي ولج كاستشرى ، ومنه الشراة « 2 » . انتهى .
وقال في النهاية : زهاء ثلاثمائة ، أي قدر ثلاثمائة ، من زهوت القوم إذا حزرتهم « 3 » . انتهى .
وفي الصحاح : عميد القوم سيدهم . « 4 » الحديث الثامن والستون : حسن .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 469 .
( 2 ) القاموس 4 / 348 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 2 / 323 .
( 4 ) صحاح اللغة 1 / 509 .