[ الحديث 107 ]
107 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا تُصَلِّ شَيْئاً مِنَ الْمَفْرُوضِ رَاكِباً قَالَ النَّضْرُ فِي حَدِيثِهِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَرِيضاً .
[ الحديث 108 ]
108 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ مُصَبِّحٍ عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى رَاحِلَتِهِ الْفَرِيضَةَ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ .
[ الحديث 109 ]
109 عَنْهُ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع رَوَى جَعَلَنِيَ
شرح
الركعتين من جلوس ، أو يقال : بعدم لزوم رجحان القيد في لزوم المقيد .
ويمكن أيضا فرض لزوم الجلوس في الصلاة عاريا على المشهور مع عدم أمن المطلع ، وعلى التقادير يدل على ركنية الجلوس فيما يلزم فيه الجلوس ، كالقيام في الأركان .
الحديث السابع والمائة : موثق .
وفي بعض النسخ : عن أحمد عن الحسين عن النضر . وهو أصوب ، فالخبر صحيح .
الحديث الثامن والمائة : حسن .
ومندل بن علي ثقة . وقال في الخلاصة : قال البرقي : إنه عامي . « 1 » الحديث التاسع والمائة : صحيح .
هامش
( 1 ) الخلاصة ص 260 .