فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ - مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَسَلَّمَ كَثِيراً ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ .
فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 3 ]
3 عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عِيسَى بْنِ بَشِيرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ الْمُحْتَجِبُونَ بِعَيْنِكَ الْمُسْتَسِرُّونَ بِدِينِكَ الْمُعْلِنُونَ بِهِ الْوَاصِفُونَ لِعَظَمَتِكَ
شرح
الحديث الثالث : ضعيف مرسل .
قوله عليه السلام : بمعاني جميع ما دعاك به يمكن أن يكون المراد بها المطالب التي سألوها ، فالباء كهي في قوله تعالى "سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ« 1 » " وأن يكون الباء للقسم .
والمراد بالمعاني الأسماء وما يؤكد بذكره المطالب ، وهذا أظهر ، لأن المطلب هو ما ذكره بقوله " أن تصلي " وكونه بدلا بعيد .
قوله عليه السلام : المحتجبون بغيبك يمكن أن تكون الباء للتعدية ، أي : حجبوا غيوبك وما لا ترضى بإظهاره عن خلقك ، وأظهروا دينك الذي أمرتهم بإبلاغه بغاية جهدهم سرا وعلانية . أو قد
هامش
( 1 ) سورة المعارج : 1 .