تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وَلَا دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ إِلَّا أَنْ تَدْعُوَ بِمَا بَدَا لَكَ وَأَحَقُّ الْأَمْوَاتِ أَنْ يُدْعَى لَهُ أَنْ يُبْدَأَ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص
شرح
قوله عليه السلام : ولا دعاء أي : ليس فيها دعاء واجب أصلا ، فقوله " إلا أن تدعو بما بدا لك " أي : استحبابا . أو المراد ليس فيها دعاء معين مخصوص ، بل يجب الدعاء مطلقا ، وكل ما تدعو به فهو حسن . قال في المدارك : اختلف في أنه هل الدعاء بين التكبيرات واجب أو مستحب ؟ قيل : بالأول وهو أظهر ، وإليه ذهب الأكثر . وقيل : بالثاني . وعلى الأول هل يجب فيه لفظ على التعيين أم لا ؟ الأصح عدم الوجوب ، وهو خيرة الأكثر للأصل ، واختلف الروايات في كيفية الدعاء ، وصحيحة زرارة ومحمد بن مسلم . « 1 » قوله : أن يدعى له أن يبدأ في الكافي : أن يدعى له المؤمن وأن يبدأ « 2 » . وهو الظاهر ، فالمعنى : إن الدعاء للمؤمن الخالص أو كل مؤمن ، أهم من الدعاء للمستضعف ولمن لا يعرف حاله ، أو للفاسق على الأول ، والتعميم أولى لأن احتياج [ الفاسق ] إلى الشفاعة أكثر . وعلى ما في الكافي قوله " وأن يبدأ " يمكن عطفه على قوله " أن يدعي " ، أي : وأحق الموتى أن يبدأ في الصلاة عليه بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 237 . ( 2 ) فروع الكافي 3 / 185 ، ح 1 .