وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ الَّتِي تَمَّتْ صِدْقاً وَعَدْلًا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا .
[ الحديث 7 ]
7 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ صَلَّى صَلَاةَ جَعْفَرٍ كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِجَعْفَرٍ قَالَ إِي وَاللَّهِ
شرح
قوله عليه السلام : بمعاقد العز من عرشك قال في النهاية : في حديث الدعاء " أسألك بمعاقد العز من عرشك " أي :
بالخصال التي استحق بها العرش العز ، أو بمواضع انعقادها منه ، وحقيقة معناه بعز عرشك . « 1 » قوله عليه السلام : ومنتهى الرحمة من كتابك قال الوالد العلامة طيب الله مضجعه : أي : أسألك بحق نهاية رحمتك التي أثبتها في كتابك اللوح أو القرآن . ويحتمل أن تكون " من " بيانية .
وقال أيضا طاب ثراه : " وكلماتك التامة " أي : صفاتك الكاملة من العلم والقدرة والإرادة وغيرها ، أو إراداتك التامات ، أو أنبياؤك وأوصياؤك ، أو علومك أو القرآن .
الحديث السابع : ضعيف .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 270 - 271 .