أُصَلِّيهَا قَالَ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ثُمَّ تَقْرَأُ ثُمَّ تَقُولُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَأَنْتَ قَائِمٌ - سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَإِذَا رَكَعْتَ قُلْتَ ذَلِكَ عَشْراً وَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَعَشْراً وَإِذَا سَجَدْتَ فَعَشْراً فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَعَشْراً وَإِذَا سَجَدْتَ الثَّانِيَةَ عَشْراً وَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ عَشْراً فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ يَكُونُ ثَلَاثُمِائَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فَهُنَّ أَلْفٌ وَمِائَتَانِ وَتَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ - بِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
شرح
قوله صلى الله عليه وآله : ثم تقرأ ثم تقول روى الصدوق في الفقيه عن أبي حمزة الثمالي تقديم الخمس عشرة على القراءة ، وترتيب الذكر هكذا : الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله .
ثم قال رحمه الله : فبأي الحديثين أخذ المصلي فهو مصيب وجائز له « 1 » . انتهى .
أقول : العمل بالمشهور والروايات المستفيضة أحوط وأصوب .
قوله عليه السلام : فهن ألف ومائتان إذ كل منها تشمل على أربع تسبيحات .
قوله عليه السلام : وتقرأ في كل ركعة قد مضى في أوائل فضل شهر رمضان أنه يقرأ في الأولى الحمد وإذا زلزلت ، وفي الثانية والعاديات ، وفي الثالثة إذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة قل هو الله أحد .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 348 .