تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
رَسُولُ اللَّهِ ص فَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ الْأَرْبَعُ الرَّكَعَاتِ الَّتِي بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَمَرَ جَعْفَراً ع أَنْ يُصَلِّيَهَا فَقَالَ لَمَّا قَدِمَ ع عَلَيْهِ قَالَ لَهُ يَا جَعْفَرُ أَ لَا أُعْطِيكَ أَ لَا أَمْنَحُكَ أَ لَا أَحْبُوكَ قَالَ فَتَشَوَّفَ النَّاسُ وَرَأَوْا أَنَّهُ يُعْطِيهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مَتَى مَا صَلَّيْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ كُلَّ يَوْمٍ وَإِلَّا فَكُلَّ يَوْمَيْنِ أَوْ كُلَّ جُمُعَةٍ أَوْ كُلَّ شَهْرٍ أَوْ كُلَّ سَنَةٍ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا قَالَ كَيْفَ
شرح
وقال أيضا : فيه دلالة على أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتسرر بما يرد عليه من فتح بلد أو ملاقاة أخ ، ولعل هذا ليس منافيا لما يفهم من قوله تعالى "لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ« 1 » " . قوله صلى الله عليه وآله : ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ أي : ألا أعطيك . قال في الصحاح : المنحة العطية . « 2 » وقال : الحباء العطاء . « 3 » قوله عليه السلام : فتشوف الناس قال في القاموس : تشوف إلى الخبر تطلع ، ومن السطح تناول ونظر وأشرف . « 4 »
هامش
( 1 ) سورة الحديد : 23 . ( 2 ) صحاح اللغة 1 / 408 . ( 3 ) صحاح اللغة 6 / 2308 . ( 4 ) القاموس 3 / 160 .