نُصِرَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ .
[ الحديث 2 ]
2 وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ إِذَا غَضِبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى أُمَّةٍ ثُمَّ لَمْ يُنْزِلْ بِهَا الْعَذَابَ غَلَتْ أَسْعَارُهَا وَقَصُرَتْ أَعْمَارُهَا وَلَمْ تَرْبَحْ تُجَّارُهَا وَلَمْ تَزْكُ ثِمَارُهَا وَلَمْ تَعْذُبْ أَنْهَارُهَا وَحُبِسَ عَنْهَا أَمْطَارُهَا وَسُلِّطَ عَلَيْهَا أَشْرَارُهَا .
[ الحديث 3 ]
3 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادٍ السَّرَّاجِ قَالَ أَرْسَلَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَقُولُ لَهُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا عَلَيَّ فِي الِاسْتِسْقَاءِ فَمَا رَأْيُكَ فِي الْخُرُوجِ غَداً فَقُلْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لِي قُلْ لَهُ لَيْسَ الِاسْتِسْقَاءُ هَكَذَا فَقُلْ لَهُ يَخْرُجُ
شرح
قوله عليه السلام : وإذا خفرت الذمة قال في القاموس : خفر خفرا وخفورا نقض عهده وغدرة كأخفره . « 1 » وقال : الذمة بالكسر العهد والكفالة . « 2 » الحديث الثاني : مرسل .
قوله صلى الله عليه وآله : ثم لم ينزل بها العذاب أي : عذاب الاستئصال .
الحديث الثالث : مجهول .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 22 .
( 2 ) القاموس 4 / 115 .