أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَمَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ وَمَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ رَبَّنَا فَقَدْ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ النَّذِيرَ الْمُنْذِرَ مُحَمَّداً ص عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع الَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَجَعَلْتَهُ مَثَلًا - لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّهُ
شرح
"اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا« 1 » " ، فالولي هنا بهذا المعنى . ولا خلاف في نزوله فيه عليه السلام .
قوله عليه السلام : ومولاهم أي : أولى بهم من أنفسهم ومالك اختيارهم ، لأن النبي صلى الله عليه وآله قال يوم الغدير : " ألست أولى بكم من أنفسكم " ثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . « 2 » وقال سبحانه : "فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ« 3 » " يعني عليا عليه السلام كما روته الخاصة والعامة . « 4 » وقال : "ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا« 5 » " وقال : "بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ« 6 » " .
وقد أشبعنا القول في ذلك في الكتاب الكبير .
قوله عليه السلام : ورسولك إلى علي بن أبي طالب عليه السلام في المصباح هكذا : ورسولك الهادي المهدي عبدك الذي أنعمت عليه
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 257 .
( 2 ) وهو خبر متواتر بين الفريقين ، أورده الجمهور في كتبهم .
( 3 ) سورة التحريم : 4 .
( 4 ) راجع الطرائف ص 99 .
( 5 ) سورة محمّد : 11 .
( 6 ) سورة آل عمران : 150 .