6 بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فَرِيضَةٌ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ ع عِنْدَ حُضُورِ الْإِمَامِ وَاسْتِكْمَالِ شَرَائِطِهَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 1 ]
1 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ
شرح
باب صلاة العيدين قال في المدارك : العيدان هما اليومان المعروفان وأحدهما العيد وياؤه منقلبة عن واو ، لأنه مأخوذ من العود ، إما لكثرة عوائد الله فيه على عباده ، وإما لعود السرور والرحمة بعوده . والجمع أعياد على غير قياس ، لأن حق الجمع رد الشيء على أصله . قيل : وإنما فعلوا ذلك للزوم الياء في مفردة ، أو للفرق بينه وبين جمع عود الخشب . « 1 » الحديث الأول : ضعيف .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 226 .