پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 121

پدیدآورندگان:

ص۱۲۱
الْوَفَاةِ فَتَوَفَّنِي مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ اللَّهُمَّ وَجَنِّبْنِي فِي هَذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُبَاعِدُنِي مِنْكَ وَاجْلِبْنِي إِلَى كُلِّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُقَرِّبُنِي مِنْكَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَامْنَعْنِي مِنْ كُلِّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يَكُونُ مِنِّي أَخَافُ ضَرَرَ عَاقِبَتِهِ وَأَخَافُ مَقْتَكَ إِيَّايَ عَلَيْهِ حِذَارَ أَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ عَنِّي فَأَسْتَوْجِبَ بِهِ نَقْصاً مِنْ حَظٍّ لِي عِنْدَكَ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنِي فِي مُسْتَقْبَلِ سَنَتِي هَذِهِ فِي حِفْظِكَ وَكِلَاءَتِكَ وَفِي جِوَارِكَ وَفِي كَنَفِكَ وَجَلِّلْنِي سِتْرَ عَافِيَتِكَ وَهَبْ لِي كَرَامَتَكَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي تَابِعاً لِصَالِحِ مَنْ مَضَى مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَلْحِقْنِي بِهِمْ وَاجْعَلْنِي مُسَلِّماً لِمَنْ قَالَ بِالصِّدْقِ
شرح
قوله عليه السلام : وأحبني بمحبتك في بعض النسخ " وأحيني بمحبتك " « 1 » أي : أكون مدة حياتي محبا لك ، أو محبوبا لك ، أو صيرني حيا بمحبتك ، فإن من لا يحبك كأنه ميت . قوله عليه السلام : وكلاءتك قال في القاموس : كلأه كمنعه كلأ وكلاءة وكلاء بكسرهما حرسه . « 2 » قوله عليه السلام : وفي كنفك قال الجوهري : كنفت الرجل أكنفه أي حطته وصنته والكنف الجانب . « 3 »
پاورقی
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن . ( 2 ) القاموس 1 / 26 . ( 3 ) صحاح اللغة 4 / 1424 .