تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ
آتِنا
شرح
وقال : الآلاء هي النعم ، واحدها ألا بالفتح والقصر . « 1 » قوله عليه السلام : وأن تجعل اسمي في عليين في الكافي « 2 » والفقيه « 3 » وغيرهما هكذا : وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء ، وروحي مع الشهداء ، وإحساني في عليين . « 4 » قال الوالد العلامة طاب ثراه : الشهداء من الشهادة القتل تحت لواء الحق ، أو الأعم ، أو من الحاضرين في زمرة المعصومين ومعهم في الدنيا والآخرة ، أو مع العلماء بالله وبصفاته . انتهى . وقال في النهاية : عليون اسم للسماء السابعة ، وقيل : هو اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين من العباد . « 5 » قوله عليه السلام : تباشر به قلبي أي : تجعل اليقين في قلبي ، كأنه باشرك ووصل إليك ، أو يقينا ثابتا إلى انقضاء الحياة ، أفادهما الوالد العلامة قدس الله سره . أقول : ويمكن أن يكون المراد تعلمه في قلبي وتجده فيه ، أو المراد تكون
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 63 . ( 2 ) فروع الكافي 4 / 160 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 104 . ( 4 ) كذا في المطبوع من المتن . ( 5 ) نهاية ابن الأثير 3 / 294 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 103 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي