وَالْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْآلَاءُ وَالْكِبْرِيَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي
شرح
" ومخرج الحي من الميت " كإخراج الحيوان من النطفة والبيضة ، والأشجار من الحبة ، والمؤمن من الكافر .
" يا رازق من يشاء بغير حساب " أي : كثيرا يعسر عدها جدا ، أو بغير أن يحاسبهم عليه في القيامة ، أو من المواضع التي لا يرجون منها ، كما ورد عنهم عليهم السلام أبى الله أن يرزق المؤمنين إلا من حيث لا يحتسبون .
" لك الأسماء الحسنى " المراد إما الأسماء العظمى الثلاثة والسبعون ، أو جميع أسمائه ، أو صفاته الذاتية كالعلم والقدرة ، أو الأعم منها ومن الفعلية ، أو الأعم منهما ومن أسمائه .
" والأمثال العليا " كجميع ما مثل الله بها في القرآن ، مثل قوله تعالى "اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ« 1 » " أو الصفات الذاتية ، أو خلفاؤه من الأنبياء والأوصياء ، فإنهم صلوات الله عليهم مثله في وجوب الإطاعة ، أو في الاتصاف بصفاته تعالى ، وإن كان الله تعالى أجل وأرفع من أن يكون له مثل حقيقة . انتهى .
وفي القاموس : المثل بالتحريك الحجة والحديث والصفة . « 2 » قوله عليه السلام : والكبرياء والآلاء قال في النهاية : الكبرياء العظمة والملك ، وقيل : هي عبارة عن كمال الذات وكمال الوجود ، ولا يوصف بها إلا الله تعالى . « 3 »
هامش
( 1 ) سورة النور : 35 .
( 2 ) القاموس 4 / 49 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 4 / 140 .