تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 760

مساهمون:

ص٧٦٠
مَنْ خَلْفَهُ سَهْوَهُ بِإِيقَانٍ مِنْهُمْ وَلَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ سَهْوٌ إِذَا لَمْ يَسْهُ الْإِمَامُ وَلَا سَهْوَ فِي سَهْوٍ وَلَيْسَ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ سَهْوٌ وَلَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ وَلَا سَهْوَ فِي نَافِلَةٍ فَإِذَا اخْتَلَفَ عَلَى الْإِمَامِ مَنْ خَلْفَهُ فَعَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ فِي الِاحْتِيَاطِ الْإِعَادَةُ وَالْأَخْذُ بِالْجَزْمِ . وَإِذَا سَهَا الْمَأْمُومُ عَنِ الرُّكُوعِ حَتَّى دَخَلَ الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَلْيَرْكَعْ وَلْيَلْحَقِ الْإِمَامَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ

[ الحديث 100 ]

100 رَوَى ذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي مَعَ إِمَامٍ يَقْتَدِي بِهِ فَرَكَعَ الْإِمَامُ وَسَهَا الرَّجُلُ وَهُوَ خَلْفَهُ لَمْ يَرْكَعْ حَتَّى رَفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ وَانْحَطَّ لِلسُّجُودِ أَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَلْحَقُ بِالْإِمَامِ وَالْقَوْمُ فِي سُجُودِهِمْ أَوْ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ
شرح
قوله عليه السلام : الإعادة والأخذ بالجزم في بعض نسخ الفقيه « 1 » العاطف متقدم ، فالمراد أنه يجب عليه وعليهم في شكهم إذا أوجب الاحتياط فيما إذا لم يكن في الأوليين ، وإذا أوجب الإعادة كما إذا كان في الأوليين الأخذ بالجزم ، بأن يفعل كل من الإمام والمأموم ما يوجبه شكه من الاحتياط والإعادة ، وحمل على ما إذا لم يكن بينهما أمر مشترك يرجعان إليه . وعلى تأخر العاطف كما في أكثر نسخ الحديث ظاهره الإعادة مطلقا ، ويمكن حمله على الاستحباب . الحديث المائة : صحيح .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 231 .