فِي نَفْسِهِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ فَإِنْ لَمْ يُدْرِكِ السُّورَةَ تَامَّةً أَجْزَأَتْهُ أُمُّ الْكِتَابِ فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ قَامَ فَصَلَّى فِيهَا رَكْعَتَيْنِ لَا يَقْرَأُ فِيهِمَا لِأَنَّ الصَّلَاةَ إِنَّمَا يُقْرَأُ فِيهَا فِي الْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ كُلِّ رَكْعَةٍ - بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ وَفِي الْأَخِيرَتَيْنِ لَا يُقْرَأُ فِيهِمَا إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَكْبِيرٌ وَتَهْلِيلٌ وَدُعَاءٌ لَيْسَ فِيهِمَا قِرَاءَةٌ وَإِنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً قَرَأَ فِيهَا خَلْفَ الْإِمَامِ فَإِذَا
شرح
فلا يخفى بعده فتدبر .
قوله عليه السلام : في نفسه أي : إخفاتا ، أو يضمره في النفس .
قوله عليه السلام : لا يقرأ فيهما قال الوالد العلامة روح الله روحه : يمكن كون الجملة صفة ، أي الركعتين اللتين لا يقرأ فيهما ، أي : لا تجب القراءة فيهما تعيينا أو راجحا ، وأن يكون نهيا تنزيهيا .
قوله عليه السلام : ودعاء قال الشيخ البهائي قدس سره : ربما يستأنس به للرواية الصحيحة الواردة بالاستغفار مع التسبيحات .
وقال : يدل بظاهره على عدم إجزاء الفاتحة في الأخيرتين عن التسبيح . انتهى .
وقال الوالد العلامة نور الله ضريحه : ويمكن حمله على التحميد ، كما ورد أن خير الدعاء الحمد لله .