تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣

[ الحديث 7 ]

7 سَعْدٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ قَالَ أَرْسَلْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ وَحْدَهُ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ أَفْضَلُ أَوْ صَلَاتُهُ فِي جَمَاعَةٍ أَفْضَلُ فَقَالَ الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ أَفْضَلُ
شرح
كان ظاهر تلك الأخبار الوجوب ، وذهب إلى الوجوب جماعة من العامة ، وحملت تلك الأخبار على الجماعة الواجبة كالجمعة الواجبة ، وإن كان لا يحتمله بعضها كخبر ابن سنان . وقيل : العقوبة الدنيوية تترتب على ترك المستحبات . ولا يخفى ضعفه ، إلا أن يقال : إن هذا الحكم كان مختصا بهذا الزمان ، لأنه كان يلزمهم تعلم شرائع الصلاة وأحكامها ، أو أنهم كانوا منافقين يتركون الصلاة في بيوتهم ، أو كانوا مستخفين بها كارهين لها . الحديث السابع : مجهول . ويدل على أن الصلاة في الجماعة تعدل ألف صلاة بل أكثر ، لأن الصلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة . ويمكن أن يكون الاختلاف في الفضل بكثرة المأمومين وقلتهم ، وزيادة فضل الإمام وقلته ، ومزيد خلوص النية وعدمه .