جَالِساً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَرْكَعَ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
سَبْعاً وَ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
سَبْعاً وَ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
سَبْعاً وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ وَآيَةَ السُّخْرَةِ وَآخِرَ قَوْلِهِ -
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
إِلَى آخِرِهَا كَانَتْ كَفَّارَةً مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ .
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ قُمْ فَأَقِمْ لِلْعَصْرِ إِلَى قَوْلِهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الرِّوَايَةَ جَاءَتْ
[ الحديث 66 ]
66 رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ رَهْطٍ مِنْهُمُ الْفُضَيْلُ وَزُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ .
[ الحديث 67 ]
67 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ الْأَذَانُ الثَّالِثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ
شرح
الحديث السادس والستون : صحيح .
وفي دلالته تأمل .
الحديث السابع والستون : موثق .
وقال الفاضل التستري قدس سره : كأنه نظر إلى أن أذان العصر ثالث بالنظر إلى ما يؤذن أولا للإعلام ، ثم يؤذن للظهر . وفيه شيء ، ولعل ذلك للطريق انتهى .
ويمكن أن يكون المراد أذان العصر ، ويكون ثالثا مع أذان الصبح ، ومنهم من صحف وقرأ أذان الثالث بالإضافة ، أي : أذان الثالث الأشقياء ، فإنه من بدعه .
وقال في المدارك : اختلف الأصحاب في الأذان الثاني يوم الجمعة : فقال