كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةً مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ عَتَقَ مِنَ النَّارِ .
[ الحديث 6 ]
6 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَضَّلَ اللَّهُ الْجُمُعَةَ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ الْأَيَّامِ وَإِنَّ الْجِنَانَ لَتُزَخْرَفُ وَتُزَيَّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ أَتَاهَا فَإِنَّكُمْ
شرح
في القاموس : الأغر الأبيض من كل شيء ، وغرة القوم شريفهم . « 1 » وقال : زهرة الدنيا بهجتها ونضارتها وحسنها ، وبالضم البياض والحسن ، والأزهر القمر ويوم الجمعة والنير والمشرق الوجه . « 2 » قوله عليه السلام : أكثر معافى من النار أي : من يوم الجمعة .
الحديث السادس : صحيح .
قوله عليه السلام : لمن أتاها في إرجاع الضمير استخدام ، أو الإضافة لامية .
قوله عليه السلام : فإنكم وفي الكافي : وإنكم . « 3 »
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 101 .
( 2 ) القاموس 2 / 43 .
( 3 ) فروع الكافي 3 / 415 ، ح 9 .