السَّمَاءِ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ وَيَقْرَأُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَالسُّجُودُ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ .
[ الحديث 99 ]
99 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَحَدِيدِ بْنِ حَكِيمٍ الْأَزْدِيِّ قَالا قُلْنَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع السَّطْحُ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ وَيُبَالُ عَلَيْهِ أَ يُصَلَّى فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَقَالَ إِنْ كَانَ تُصِيبُهُ الشَّمْسُ وَالرِّيحُ وَكَانَ جَافّاً فَلَا بَأْسَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُتَّخَذُ مَبَالًا .
[ الحديث 100 ]
100 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ
شرح
والمشهور أنه يبرز بين يديه منها ما يصلي إليه ، عملا بالأدلة القطعية الدالة على وجوب القيام والاستقبال والركوع والسجود .
وردوا الخبر بضعف السند ، وباشتماله على أنه إن قام لم تكن له قبلة ، فإنه يلزم منه عدم تحقق الاستقبال ممن هو أرفع من الكعبة ، كالمصلي على أبي قبيس ، وهو معلوم البطلان .
الحديث التاسع والتسعون : صحيح .
وكأنه سقط من بين أحمد بن محمد وحماد واسطة .
قوله عليه السلام : وإن كان تصيبه الظاهر أن ذلك للجفاف لا التطهير ، لأن الشمس مع الريح والريح وحدها لا تطهر على المشهور . والاستثناء باعتبار أنه يصير حينئذ كتيفا ، فتكره الصلاة فيه .
الحديث المائة : موثق .