[ الحديث 92 ]
92 عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الصَّلَاةُ تُكْرَهُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ مِنَ الطَّرِيقِ - الْبَيْدَاءِ وَهِيَ ذَاتُ الْجَيْشِ وَذَاتِ الصَّلَاصِلِ وَضَجْنَانَ وَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الظَّوَاهِرِ وَهِيَ الْجَوَادُّ جَوَادُّ الطُّرُقِ وَيُكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى فِي الْجَوَادِّ
شرح
واليمنة واليسرة بالفتح فيهما جهتا اليمين واليسار .
ولعل التجويز محمول على الضرورة أو لبيان أن الجادة أشد كراهة ، وإن احتمل اختصاص الكراهة بالجادة .
الحديث الثاني والتسعون : صحيح .
وفي القاموس : ذات الجيش أو أولات الجيش واد قرب المدينة وفيه انقطع عقد عائشة . « 1 » وقال : ضجنان كسكران جبل قرب مكة وجبل آخر بالبادية . « 2 » قوله عليه السلام : بأن تصلي بالظواهر أي : مطلقا ، أو في تلك المواضع . والظاهر أن المراد بالظواهر هنا ليس المرتفعات بين الطرق ، بل نفس الطرق العظيمة الواسعة ، لظهور التطرق فيها ، ولهذا فسرها عليه السلام بالجواد ، وهي الطرق الواسعة ، وليس تفسيرا للبين ، كما فهمه الأكثر .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 266 .
( 2 ) القاموس 4 / 243 .