[ الحديث 147 ]
147 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا مَعْنَى قَوْلِ الرَّجُلِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ قَالَ الْمُلْكُ لِلَّهِ .
[ الحديث 148 ]
148 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ إِذَا جَلَسْتُ فِيهِمَا لِلتَّشَهُّدِ فَقُلْتُ وَأَنَا جَالِسٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا
شرح
لاحتمال هذا المعنى ، وإن لم يكن مرادهم ذلك .
وعلى الأول فالإفساد إما مخصوص بمن أطلق بهذا المعنى ، فيمكن حمل الإفساد على الحقيقة ، أو محمول على إفساد الفضل لما ذكر . والمراد بالثاني قوله في التشهد الأول .
وقيل : هذا الخبر لا يدل على جواز الخروج عن الصلاة به ، بل على فساد الصلاة به .
قلنا : الظاهر أن الإفساد للإتيان به في التشهد الأول ، كما تفعله العامة . وفي الثاني مخرج ولا تبطل به الصلاة ، كما عليه الأخبار الكثيرة .
الحديث السابع والأربعون والمائة : ضعيف .
وقال الجزري : التحيات جمع تحية ، قيل : أراد بها السلام ، يقال : حياك الله أي سلم عليك . وقيل : التحية الملك . وقيل : البقاء . « 1 » الحديث الثامن والأربعون والمائة : مجهول .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 183 .