فَإِنَّهُ مِثْلُ السَّطْحِ مُسْتَوٍ فَقَالَ لَا تُصَلِّ عَلَيْهِ .
وَلَا يُنَافِي هَذَا الْخَبَرُ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 109 ]
109 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَكُونُ الْكُدْسُ مِنَ الطَّعَامِ مُطَيَّناً مِثْلَ السَّطْحِ قَالَ صَلِّ عَلَيْهِ .
لِأَنَّ الْخَبَرَ الْأَوَّلَ مَحْمُولٌ عَلَى الْكَرَاهِيَةِ دُونَ الْحَظْرِ
[ الحديث 110 ]
110 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَا بَأْسَ أَنْ تَسْجُدَ وَبَيْنَ كَفَّيْكَ وَبَيْنَ الْأَرْضِ ثَوْبُكَ
شرح
وفي القاموس : الكدس بالضم الحب المحصود المجموع . « 1 » قوله عليه السلام : لا تصل عليه إما لعدم الاستقرار ، وهو لا ينافي الاستواء . أو لحرمة الطعام . أو لكراهة السجود عليه ، وإن كان بواسطة .
الحديث التاسع والمائة : حسن كالصحيح .
ويمكن حمله على ما إذا كان مستقرا ، كما حملنا الخبر السابق على عدمه .
الحديث العاشر والمائة : ضعيف على المشهور .
قوله : لا بأس هذا ما لرفع توهم لزوم كون جميع المساجد على ما يصح السجود عليه ،
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 245 .