[ الحديث 61 ]
61 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَهُوَ يُصَلِّي فَعَدَدْتُ لَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ سِتِّينَ تَسْبِيحَةً .
[ الحديث 62 ]
62 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَذْكُرُ النَّبِيَّ ص وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ إِمَّا رَاكِعاً وَإِمَّا سَاجِداً فَيُصَلِّي عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ص كَهَيْئَةِ التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ وَهِيَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
شرح
ما يصيب الجبين " على الإجزاء الكامل . « 1 » الحديث الحادي والستون : صحيح .
قوله : ستين تسبيحة يحتمل أن يكون المراد في كل ركوع وسجود ، أو في كل ركعة ، أو في تمام الصلاة ، والأول أظهر كما لا يخفى .
الحديث الثاني والستون : صحيح .
وقوله " يذكر " يمكن قراءته على بناء المجهول والمعلوم ، فتفطن .
وقال في الدروس : تجوز الصلاة على النبي وآله في الركوع والسجود ، وتكره قراءة القرآن فيهما « 2 » . انتهى .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 242 .
( 2 ) الدروس 38 .