تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤

[ الحديث 4 ]

4 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ حَتَّى يَدْخُلَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ إِنْ كَانَ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ فَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص وَلْيُقِمْ وَإِنْ كَانَ قَدْ قَرَأَ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ
شرح
الحديث الرابع : مجهول كالصحيح . قوله عليه السلام : فليصل ظاهره الاستئناف بقرينة قوله عليه السلام في الشق الثاني " فليتم صلاته " ويحتمل أن تكون الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله لقطع الصلاة بإزاء التسليم ، أو لتدارك قطع الصلاة ، أو يكون مستحبا لابتداء الإقامة ، أو يكون المراد بالصلاة السلام كما سيأتي . وقال في الشرائع : ولو صلى منفردا ولم يؤذن ساهيا رجع إلى الأذان مستقبلا صلاته ما لم يركع ، وفيه رواية أخرى . « 1 » وقال في المدارك : اختلف الأصحاب في تارك الأذان والإقامة حتى يدخل في الصلاة ، فقال المرتضى في المصباح والشيخ في الخلاف وأكثر الأصحاب يمضي في صلاته إن كان متعمدا ، ويستقبل صلاته ما لم يركع إن كان ناسيا . وقال الشيخ في النهاية بالعكس ، واختاره ابن إدريس ، وأطلق في المبسوط الاستئناف ما لم يركع ، والمعتمد الأول وقول المصنف . وفيه رواية أخرى يمكن أن تكون إشارة إلى صحيحة علي بن يقطين ، وأن تكون
هامش
( 1 ) شرائع الإسلام 1 / 75 .