[ الحديث 130 ]
130 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً
قَالَ قَضَاءُ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ وَقَضَاءُ صَلَاةِ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ .
[ الحديث 131 ]
131 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ تَجْتَمِعُ عَلَيَّ قَالَ تَحَرَّ وَاقْضِهَا
شرح
وقال الشيخ البهائي قدس سره : أي يصير سببا لإبطاء فعل العصر فعل النافلة فهل يفعل العصر ويقضي نافلته أو يؤخر النافلة حتى يصليها في وقت آخر .
الحديث الثلاثون والمائة : موثق .
" خلفه " أي : جعل كل واحد منهما خليفة الآخر للذي أراد أن يذكر نعمة الله فيهما ، أو يشكره عليها فيهما .
واستدل بها على مشروعية فعل فائتة الليل نهارا أو بالعكس ، كما تدل عليه الرواية .
الحديث الحادي والثلاثون والمائة : موثق .
قوله عليه السلام : تحر واقضها يحتمل النافلة والفريضة والأعم .