[ الحديث 85 ]
85 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ صَلَّى بِنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ عِنْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي عَلَى حَاجَةٍ فَتَنَفَّلُوا .
[ الحديث 86 ]
86 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبَّاسٍ النَّاقِدِ قَالَ تَفَرَّقَ مَا كَانَ فِي يَدِي وَتَفَرَّقَ عَنِّي حُرَفَائِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لِي اجْمَعْ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ تَرَى مَا تُحِبُّ
شرح
قال الوالد العلامة طاب ثراه : موسى بن عمر لعله ابن بزيع الموثق . ويحتمل أن يكون موسى بن عمر بن يزيد الغير الموثق .
الحديث الخامس والثمانون : مجهول .
قوله : بأذان وإقامتين يفهم منه أن الأذان للوقت ، والظاهر أنه لترك النافلة ، كما يظهر من الأخبار الأخر أن مع النافلة لا جمع .
الحديث السادس والثمانون : مجهول .
قوله عليه السلام : اجمع بين الصلاتين كأنه كان مجيئه إلى الصلاة مكررا سببا لتفرق الحرفاء والعاملين . ويدل على رجحان الجمع لهذه العلة .