تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
فِدَاكَ أَنْ أَعْرِفَ مَوْضِعَ الْفَضْلِ فِي الْوَقْتِ فَكَتَبَ الْقَدَمَانِ وَالْأَرْبَعَةُ أَقْدَامٍ صَوَابٌ جَمِيعاً . وَلَا يُنَافِي هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ

[ الحديث 27 ]

27 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى قَالَ كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا
شرح
الرضا عليه السلام . قوله عليه السلام : صواب جميعا يمكن أن يكون هذا استئنافا ، بأن حكم أولا بالقدمين والأربعة بأن الفضل فيه ، ثم قال : الكل الصواب ، فظهر جواز الجميع وأفضليتهما . ويحتمل أن يكون خبرا عن القدمين . وقوله " جميعا " أي : مجموع القدمين والأربعة : لكن الأول للظهر والثاني للعصر . أو القولان اللذان ذكرتهما في القدمين والأربعة ، كلاهما صواب منقول عنا ، لكن مرجعهما إلى واحد ، لأن المراد بعدم الإجزاء عدم الإجزاء في الفضل ، أو عدم الإجزاء مع ترك النافلة . وأما مع الفراغ من النافلة قبل القدمين ، فيجوز تقديم الفريضة ويجزي في الفضل ، فيظهر منه صحة الرواية الأولى أيضا ، وكان الإبهام للتقية الشائعة في المكاتبات . وقيل : يعني أنهما صواب في تحديد موضع الفضل من الوقت ، وفي معرفة آخر وقتي النافلتين . الحديث السابع والعشرون : صحيح .