عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا كَانَ الْفَيْءُ فِي الْجِدَارِ ذِرَاعاً صَلَّى الظُّهْرَ وَإِذَا كَانَ ذِرَاعَيْنِ صَلَّى الْعَصْرَ قُلْتُ الْجُدْرَانُ تَخْتَلِفُ مِنْهَا قَصِيرٌ وَمِنْهَا طَوِيلٌ قَالَ إِنَّ جِدَارَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص كَانَ يَوْمَئِذٍ قَامَةً وَإِنَّمَا جُعِلَ الذِّرَاعُ وَالذِّرَاعَانِ لِئَلَّا يَكُونَ تَطَوُّعٌ فِي وَقْتِ فَرِيضَةٍ .
[ الحديث 31 ]
31 عَنْهُ عَنْ عُبَيْسٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ ع وَهُوَ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ زَوَالُ الشَّمْسِ وَآخِرَ وَقْتِهَا قَامَةٌ مِنَ الزَّوَالِ وَأَوَّلَ وَقْتِ الْعَصْرِ قَامَةٌ وَآخِرَ وَقْتِهَا قَامَتَانِ قُلْتُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ سَوَاءٌ قَالَ نَعَمْ .
وَقَدْ بَيَّنَّا فِيمَا مَضَى أَنَّ الْقَامَةَ وَالذِّرَاعَ عِبَارَةٌ عَنْ شَيْءٍ وَاحِدٍ وَيُؤَكِّدُ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 32 ]
32 الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ خَلِيلٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع
شرح
الحديث الحادي والثلاثون : حسن موثق .
والعبد الصالح هو الكاظم عليه السلام . ولعل هذا الخبر محمول على التقية .
أو المراد أنه تبقى فضيلة ما للظهر إلى القامة وللعصر إلى القامتين ، إن فاتت الفضيلتان المحدودتان بالأذرع .
أو المراد بالقامة الذراع ويكون مبنيا على سرعة الفراغ من النافلة .
أو المراد بعد وقت النافلة . أو هو لغير المتنفل .
الحديث الثاني والثلاثون : مجهول .