تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
قُلْتُ مَا سِوَى ذَلِكَ فَقَالَ سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ
شرح
قوله : عن الفرض في الصلاة أي : ما ظهر من القرآن ، سواء كان واجبا أو مستحبا ، فلا ينافي استحباب القنوت . والطهور أعم من الحدث والخبث ، لآية الوضوء والغسل ، ولقوله تعالى "وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ« 1 » " . والمراد بالتوجه تكبيرة الافتتاح ، لقوله تعالى "وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ« 2 » " أو النية لقوله تعالى "وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ« 3 » " وأمثاله ، أو استقبال القبلة بأن يكون المراد بالقبلة معرفتها لا التوجه إليها ، وهو بعيد . وبالدعاء القنوت ، لقوله تعالى "قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ« 4 » " أو الأعم منه ومن الحمد لقوله تعالى "فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ« 5 » " والأول أظهر . قوله عليه السلام : سنة في فريضة أي : ظهر وجوبه أو رجحانه من السنة ، بأن يوقع في فعل ظهر وجوبه بالقرآن
هامش
( 1 ) سورة المدّثّر : 4 . ( 2 ) سورة المدّثّر : 3 . ( 3 ) سورة البينة : 5 . ( 4 ) سورة البقرة : 238 . ( 5 ) سورة المزّمّل : 20 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 282 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي