[ الحديث 27 ]
27 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ أَصْلِهِ وَفَرْعِهِ وَذِرْوَتِهِ وَسَنَامِهِ فَقَالَ أَصْلُهُ الصَّلَاةُ وَفَرْعُهُ الزَّكَاةُ وَذِرْوَتُهُ وَسَنَامُهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ قَالَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُذْهِبُ
شرح
القيوم تعالى شأنه ، وغاية ما يسر للبشر من عباده سبيلا إلى معرفته إثبات الملائكة القاهرة والمدبرة هنالك بعدد الكرات السماوية وبعدد الدرجات الفلكية ومحيط كل فلك ثلاثمائة وستون درجة . ثم عد رحمه الله الأفلاك الجزئية ثمانين وضرب الدرجات فيها . ثم قال : فهي بأسرها أبواب الصلاة وحدودها ، والله يعلم حقائق كلامهم وهم عليهم السلام .
الحديث السابع والعشرون : موثق .
قوله صلى الله عليه وآله : الصيام جنة يحتمل أن يكون " الصيام " مبتدأ و " جنة " خبره . وكذا الفقرة الثانية .
وأما الثالثة فخبرها إما محذوف ، أي : من أبواب الخير ، أو قوله " يناجي ربه " خبره .
ويحتمل أن تكون " جنة " حالا أو مع مبتدإ محذوف معترضة ، وكذا الثاني وحينئذ يستقيم الثالثة بلا تكلف .