فِي ذَلِكَ -
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ
وَطَرَفَاهُ الْمَغْرِبُ وَالْغَدَاةُ -
وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
وَهِيَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَقَالَ
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
وَهِيَ صَلَاةُ الظُّهْرِ وَهِيَ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَهِيَ وَسَطُ النَّهَارِ وَوَسَطُ صَلَاتَيْنِ بِالنَّهَارِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
صَلَاةِ الْعَصْرِ
وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
قَالَ فَنَزَلَتْ
شرح
قوله عليه السلام : في ذلك أي : في بيان الصلوات .
وقال الفاضل الأردبيلي قدس الله روحه عند قوله تعالى "أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ« 1 » " : قيل : إن طرفي النهار وقت صلاة الفجر والمغرب . وقيل : غدوة وعشية ، وهي صلاة الصبح والعصر . وقيل : والظهر أيضا ، لأن بعد الزوال كلها عشية ومساء عند العرب ، فتدل على سعة وقتها في الجملة ، وينبغي إدخال العشاءين أيضا .
"وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ" قيل : العشاءين . وقيل : أي ساعات من الليل ، وهي ساعاته القريبة من آخر النهار . وقيل : "زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ" أي قربا من الليل ، وحقها على هذا التفسير أن يعطف على الصلاة . « 2 » قوله : وفي بعض القراءة الظاهر أنه كلام الإمام عليه السلام ، ويحتمل كونه كلام الراوي ، بقرينة أن
هامش
( 1 ) سورة هود : 115 .
( 2 ) زبدة البيان ص 58 .