دُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ سَمَّاهُنَّ وَبَيَّنَهُنَّ وَوَقَّتَهُنَّ وَغَسَقُ اللَّيْلِ انْتِصَافُهُ ثُمَّ قَالَ -
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
فَهَذِهِ الْخَامِسَةُ وَقَالَ
شرح
ابن عباس .
وقيل : هو انتصاف الليل ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . « 1 » قوله عليه السلام : سماهن وبينهن قال الوالد العلامة طيب الله مرقده : قيل : المراد بالتسمية المعنى اللغوي .
وقيل : المراد بها وبالتبيين الإجماليان . وقيل : على لسان النبي صلى الله عليه وآله أو بفعله .
قوله عليه السلام : ووقتهن إذ يعلم من الآية أن هذا الوقت وقت لمجموع هذه الصلوات الأربع ليس بين الأوقات فصل ، كما قال به بعضهم .
قوله عليه السلام : فهذه الخامسة قال الشيخ البهائي قدس سره : إطلاق قرآن الفجر على صلاته لعله من تسمية الكل باسم الجزء . وقد ذكروا في تفسير كونه مشهودا أنها تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار « 2 » . انتهى .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 3 / 434 .
( 2 ) الحبل المتين ص 132 .