فَأَغْتَسِلُ فَيَنْتَضِحُ عَلَيَّ بَعْدَ مَا أَفْرُغُ مِنْ مَائِهِمْ قَالَ أَ لَيْسَ هُوَ جَارٍ قُلْتُ بَلَى قَالَ لَا بَأْسَ .
[ الحديث 28 ]
28 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا تَقُولُ فِي مَاءِ الْحَمَّامِ قَالَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الْجَارِي
شرح
وفي الكافي : علي بن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان قال :
سمعت - إلى آخره « 1 » . وهو الصواب .
وقال الفاضل التستري رحمه الله في إسماعيل : لعله ابن بزيع ، ولعل سماعه بطريق حكاية الرجل واقعته مع أبي عبد الله عليه السلام ، لا أنه لقي أبا عبد الله عليه السلام .
قوله عليه السلام : أليس هو جار ولعل المراد أما سمعت أن ماء الحمام بحكم الجاري ، أو يسأل عليه السلام منه أن في حماماتكم ماء جار يجري على سطح الحمام .
أو المراد أن سطح الحمام وإن كان نجسا لكن الماء لما جرى حال الغسل عليه فلا بأس ، إذ هو يطهر بذلك .
أو المراد أليس الماء جاريا من المادة إلى الحياض الصغار التي تغتسلون منها ، لأن الماء يمكن أن يكون انتضح من أبدانهم ، والله يعلم .
الحديث الثامن والعشرون : صحيح .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 14 ، ح 3 .