[ الحديث 10 ]
10 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ بِثَوْبِهِ مَنِيّاً وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ احْتَلَمَ قَالَ لِيَغْسِلْ مَا وَجَدَ بِثَوْبِهِ وَلْيَتَوَضَّأْ .
[ الحديث 11 ]
11 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ
شرح
وفي بعضها " تمحق بها ديني " فيهما على الخطاب ، وفي ضمير " به " هنا تكلف .
الحديث العاشر : حسن كالصحيح .
وقال في الدروس : واجد المني على جسده أو ثوبه المختص ، يغتسل ويعيد كل صلاة لا يمكن سبقها ، وفي المبسوط يعيد ما صلاة بعد آخر غسل رافع ، وهو احتياط حسن . ولو اشترك الثوب أو الفراش فلا غسل « 1 » . انتهى .
أقول : يمكن أن يقال قوله " ولم يعلم " يؤيد جمع الشيخ ، لأن في الثوب المختص يحصل العلم غالبا .
ويمكن أن يكون المراد بالاحتلام الرؤيا . والمراد بالوضوء : إما الوضوء المصطلح كما فهمه القوم ، أو الاستنجاء وإزالة النجاسة ، لأن الظاهر من إصابة الثوب إصابة البدن أيضا ، وعلى هذا يمكن أن يكون الغسل مرادا وترك لظهوره مما ذكر وإن كان بعيدا ، والله يعلم .
الحديث الحادي عشر : موثق .
هامش
( 1 ) الدروس ص 5 .