تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى وَتَلْقُمُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِكَ عَيْنَ الرُّكْبَةِ وَفَرِّجْ أَصَابِعَكَ إِذَا وَضَعْتَهَا عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَأَقِمْ صُلْبَكَ وَمُدَّ عُنُقَكَ وَلْيَكُنْ نَظَرُكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ ثُمَّ قُلْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَأَنْتَ مُنْتَصِبٌ قَائِمٌ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
أَهْلَ الْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ
شرح
بأنه مصدر لهذا الفعل ، فتدارك ذلك بقوله : وأنا متلبس بحمده على أن صيرني أهلا لتسبيحه وقابلا لعبادته . فسبحان مصدر بمعنى التنزيه كغفران ، ولا يكاد يستعمل إلا مضافا منصوبا بفعل مضمر كمعاذ الله ، وهو هنا مضاف إلى المفعول ، وربما جوز كونه مضافا إلى الفاعل والواو في " وبحمده " للحالية ، وربما جعلت عاطفة « 1 » . انتهى . قوله عليه السلام : وتصف أي : لا يكون أحدهما أقرب إلى القبلة من الأخرى ، كما ذكره الشيخ البهائي رحمه الله ، ويحتمل إرادة المساواة بينهما في قدر الشبر من العقب إلى الأصابع . قوله : سمع الله لمن حمده بمعنى استجاب لكل من حمده ، وعدي باللام لتضمنه معنى الإصغاء والاستجابة والظاهر أنه دعاء لا مجرد ثناء ، كما يستفاد مما رواه الفضل عن الصادق عليه السلام قال له : جعلت فداك علمني دعاء جامعا . فقال لي : احمد الله فإنه لا يبقى أحد يصلي إلا دعا لك يقول : سمع الله لمن حمده « 2 » .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 214 . ( 2 ) أصول الكافي 2 / 503 .