[ الحديث 24 ]
24 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ مَنْ جَلَسَ فِيمَا بَيْنَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ وَالْإِقَامَةِ كَانَ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ فَلْيَقُلْ إِلَى آخِرِ الْبَابِ قَدْ مَضَى
شرح
في الآخرة ، كأنه يسأل أن يكون مقامه في الدنيا والآخرة في جواره صلى الله عليه وآله .
واختص الدنيا بالمستقر لقوله تعالى " ولكم في الأرض مستقر " « 1 » والآخرة بالقرار لقوله تعالى " وإن الآخرة هي دار القرار " « 2 » .
وفي بعض الكتب " عند قبر نبيك " فالمراد بالآخرة ما بعد الموت ، لا ما بعد يوم القيامة .
وفي بعض نسخ الدعاء والحديث " وعيشي قارا " بعد قوله " وقلبي بارا " وفسره شيخنا البهائي بثلاث تفسيرات :
الأول : أن المراد بالعيش القار أن يكون مستقرا دائما غير منقطع .
الثاني : أن يكون واصلا إلى حال قراري في بلدي ، فلا احتاج في تحصيله إلى السفر والانتقال من البلد إلى البلد .
الثالث : أن المراد العيش في السرور والابتهال ، أي : قارا لعيني مأخوذ من قرة العين .
الحديث الرابع والعشرون : مجهول .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 36 .
( 2 ) سورة غافر : 39 .