تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

[ الحديث 16 ]

16 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قُطِعَتْ يَدُهُ مِنَ الْمِرْفَقِ كَيْفَ يَتَوَضَّأُ قَالَ يَغْسِلُ مَا بَقِيَ مِنْ عَضُدِهِ
شرح
وهذا الخبر مجمل ، يحتمل أن يكون المراد غسل ما بقي من المرفق ، أو المفصل ، أو العضد على قول ابن الجنيد . والذي سمعت من الوالد العلامة قدس الله روحه ، هو أنه يحتمل أن يكون غرض السائل السؤال عن تغسيل العضوين المقطوعين ، لأنهما ذواتا عظم ، ولا يخفى لطفه . ويؤيده أنه يحتاج التفسير الأول إلى تكلف في نسبة الغسل إلى الرجل ، إما تغليب أو غيره ، فلا تغفل . الحديث السادس عشر : صحيح . قوله عليه السلام : يغسل ما بقي من عضده قال الفاضل التستري رحمه الله : كان المراد غسل ما بقي إلى المرفق ، لا أنه قطع المرفق فيغسل ما فوقه . انتهى . وقال الوالد العلامة طاب ضريحه : فيه شيء ، ويمكن أن يكون المراد أن من قطعت يده من المرفق ، والمرفق هو المفصل ، وهو مركب من ملتقى العظمين ، فإذا قطعت يده من المفصل بقي جزء من المرفق ويجب غسله ، لأن غسل المرفق عندنا ليس من باب المقدمة ، والله يعلم .