فِي حَالِ السَّفَرِ وَلَوْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لِاخْتِصَاصِهِ بِحَالِ السَّفَرِ فَائِدَةٌ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَفِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَضْلٌ كَثِيرٌ إِلَى قَوْلِهِ وَلَا يَجُوزُ الْأَذَانُ لِشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِهَا إِلَّا الْفَجْرَ
[ الحديث 13 ]
13 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَذَّنْتَ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ وَأَقَمْتَ صَلَّى خَلْفَكَ صَفَّانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَإِنْ أَقَمْتَ وَلَمْ تُؤَذِّنْ صَلَّى خَلْفَكَ صَفٌّ وَاحِدٌ
شرح
قوله رحمه الله : فضل كثير - وبعده - وأجر عظيم روي عن الصادقين عليهم السلام أنهم قالوا : من أذن وأقام صلى خلفه صفان من الملائكة « 1 » . وقالوا عليهم السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يغفر للمؤذن مد صوته وبصره ، ويصدقه كل رطب ويابس ، وله بكل من يصلي بأذانه حسنة « 2 » .
الحديث الثالث عشر : صحيح .
وقال في المنتقى : هكذا صورة إسناد الحديث بخط الشيخ رحمه الله ، وقد تكرر أن الحسين روى عن الحلبي بواسطة النضر بن سويد « 3 » . انتهى .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 2 / 52 ، ح 14 من باب الأذان والإقامة .
( 2 ) روى نحوه في فروع الكافي 3 / 307 .
( 3 ) منتقى الجمان 1 / 502 .