تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥

[ الحديث 7 ]

7 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْكَعْبَةَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ وَجَعَلَ الْمَسْجِدَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الْحَرَمِ وَجَعَلَ الْحَرَمَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الدُّنْيَا .

[ الحديث 8 ]

8 أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَغْلِبُ بْنُ الضَّحَّاكِ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجُعْفِيُّ أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَقُولُ الْبَيْتُ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ وَالْمَسْجِدُ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْحَرَمِ
شرح
الحديث السابع : مرسل . وذهب السيد وابن الجنيد وأبو الصلاح وابن إدريس والعلامة وجمهور المتأخرين إلى أن قبلة القريب عين الكعبة وقبلة البعيد جهتها ، وذهب الشيخان وجمهور القدماء إلى أن الكعبة قبلة من في المسجد ، والمسجد قبلة من في الحرم ، والحرم قبلة من هو خارج عنه ، ونقل الشيخ على ذلك الإجماع . والمستفاد من كلام المتأخرين أن أصحاب هذا القول يجعلون نفس الحرم قبلة للقريب والبعيد ، ولذلك أوردوا عليهم لزوم الحكم ببطلان بعض الصف المستطيل الزائد طوله عن طول الحرم . وقد حاول الشهيد رحمه الله التوفيق بين الرأيين ، بأن ذكر المسجد والحرم لعله إشارة إلى الجهة ، وإنما ذكرهما على سبيل التقريب إلى أفهام المكلفين إظهارا لسعة الجهة . الحديث الثامن : مجهول .