[ الحديث 4 ]
4 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
قَالَ مَسَاجِدُ مُحْدَثَةٌ فَأُمِرُوا أَنْ يُقِيمُوا وُجُوهَهُمْ
شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ *
.
[ الحديث 5 ]
5 الطَّاطَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى -
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ
شرح
من السنة الثانية من الهجرة ، وكانت الهجرة في ربيع الأول ، فلا أقل بينهما تسعة عشر شهرا .
الحديث الرابع : ضعيف .
قوله عليه السلام : مساجد محدثة أي : المراد بقوله "كُلِّ مَسْجِدٍ" سائر المساجد المحدثة .
الحديث الخامس : موثق .
وفي الكشاف "ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ" التي يجب أن تستقبلها الجهة "الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها" أولا بمكة ، يعني وما ردناك إليها إلا امتحانا للناس ، ويجوز أن يكون بيانا للحكمة في جعل بيت المقدس قبلة يعني أصل أمرك أن تستقبل الكعبة وإن استقبالك بيت المقدس كان أمرا عارضا لغرض « 1 » . انتهى .
هامش
( 1 ) الكشّاف : 1 / 318 .