فَإِذَا بَقِيَ مِقْدَارُ ذَلِكَ فَقَدْ خَرَجَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ وَبَقِيَ وَقْتُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى انْتِصَافِ اللَّيْلِ .
فَأَمَّا الَّذِي يَدُلُّ عَلَى اعْتِبَارِ مَغِيبِ الشَّمْسِ
[ الحديث 34 ]
34 مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَتَدْرِي كَيْفَ ذَاكَ قُلْتُ لَا قَالَ لِأَنَّ الْمَشْرِقَ مُطِلٌّ عَلَى الْمَغْرِبِ هَكَذَا وَرَفَعَ يَمِينَهُ فَوْقَ يَسَارِهِ فَإِذَا غَابَتْ هَاهُنَا ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ مِنْ هَاهُنَا
شرح
أحمد ، وعلى ما هنا يحتمل عطفه على سعد ، فأبو جعفر هو أحمد ، ولعل ما سبق أظهر .
وفيه اختصاص المغرب بأول الوقت والعشاء بآخره .
وقال الوالد رحمه الله : سيجيء في الزيادات « 1 » ما يدل على امتداد وقتهما إلى طلوع الفجر ، واختصاص العشاء الآخرة . وقد تقدم أيضا في زيادات « 2 » كتاب الطهارة في باب الحيض والاستحاضة ما يدل عليه ، وفي الطريق قوة . فلاحظه .
الحديث الرابع والثلاثون : مرسل .
قوله عليه السلام : لأن المشرق مطل أي : مشرف .
وفي القاموس : أطل عليه أشرف « 3 » .
هامش
( 1 ) راجع الرقم : 52 .
( 2 ) راجع الرقم : 29 .
( 3 ) القاموس 4 / 8 .