تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

[ الحديث 5 ]

5 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ دَخَلَ الْوَقْتَانِ الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ وَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ دَخَلَ الْوَقْتَانِ الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ الْآخِرَةُ . وَأَمَّا الَّذِي يَدُلُّ عَلَى الضَّرْبِ الْآخَرِ وَهُوَ وَقْتُ مَنْ يُصَلِّي النَّوَافِلَ

[ الحديث 6 ]

6 مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ
شرح
الحديث الخامس : مجهول . الحديث السادس : ضعيف على المشهور . واعلم أنه لا خلاف في أن أول وقت الظهر زوال الشمس ، وتحمل الروايات الدالة على التأخير على من يصلي النافلة ، فإن التنفل جائز حتى يمضي الفيء ذراعا ، فإذا بلغ ذلك بدأ بالفريضة ، ولكن لو فرغ من النافلة قبل ذلك بادر إلى الفريضة ، كما يدل عليه هذه الرواية وغيرها . وقال ابن الجنيد : يستحب أن يقدم الحاضر بعد الزوال شيئا من التطوع إلى أن يزول الشمس قدمين أو ذراعا من وقت زوالها ثم يأتي بالظهر . وهو قول مالك من العامة ، ولهذا حمل بعض المتأخرين إخبار الذراع على التقية . ثم اختلف في آخر الوقت : فقال السيد بامتداد وقت الفضيلة إلى المثل ، ووقت الإجزاء إلى أن يبقى للغروب مقدار أربع ركعات . وإليه ذهب ابن الجنيد وسلار وابن زهرة وابن إدريس وسائر المتأخرين . وقال الشيخ في المبسوط « 1 » : بانتهاء وقت الاختيار بالمثل وبعد ذلك وقت
هامش
( 1 ) المبسوط 1 / 72 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 370 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي