تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الْبَيْتِ يُبَالُ عَلَى ظَهْرِهِ وَيُغْتَسَلُ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ يُصِيبُهُ الْمَاءُ أَ يُؤْخَذُ مِنْ مَائِهِ فَيُتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ فَقَالَ إِذَا جَرَى فَلَا بَأْسَ بِهِ .

[ الحديث 17 ]

17 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ رَاوِيَةٌ مِنْ مَاءٍ سَقَطَتْ فِيهَا فَأْرَةٌ أَوْ جُرَذٌ أَوْ صَعْوَةٌ مَيْتَةً قَالَ إِذَا تَفَسَّخَ فِيهَا فَلَا تَشْرَبْ مِنْ مَائِهَا وَلَا تَتَوَضَّأْ وَصُبَّهَا وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُتَفَسِّخٍ فَاشْرَبْ مِنْهُ وَتَوَضَّأْ وَاطْرَحِ الْمَيْتَةَ إِذَا أَخْرَجْتَهَا طَرِيَّةً وَكَذَلِكَ الْجَرَّةُ وَحُبُّ الْمَاءِ وَالْقِرْبَةُ وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْمَاءِ قَالَ وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَكْثَرَ مِنْ رَاوِيَةٍ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ تَفَسَّخَ فِيهِ أَوْ لَمْ يَتَفَسَّخْ إِلَّا أَنْ يَجِيءَ لَهُ رِيحٌ يَغْلِبُ عَلَى رِيحِ الْمَاءِ
شرح
قوله : يبال على ظهره قال الوالد العلامة نور الله مرقده : ظاهره دوام البول وكذا الاغتسال ، مع أن المغتسل لا يخلو بدنه من المني غالبا ، واشتراط الجريان هنا يمكن أن يكون باعتبار نفوذ النجاسات في السطح ، بحيث يستولي الماء عليه حتى يزيل النجاسة . والظاهر أن الجريان هنا أعم من الجريان من الميازيب أو الأرض ، وإن أمكن أن يقال : يحمل المطلق على المتعارف ، وتأويل الجريان بالنزول من السماء بعيد مع أنه يلغو حينئذ الاشتراط . انتهى . وفي الفقيه : ثم يصيبه المطر « 1 » . وهو أظهر . الحديث السابع عشر : ضعيف .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 7 ، ح 6 .