جَلَسَتْ بِمِثْلِ أَيَّامِ أُمِّهَا أَوْ أُخْتِهَا أَوْ خَالَتِهَا وَاسْتَظْهَرَتْ بِثُلُثَيْ ذَلِكَ ثُمَّ صَنَعَتْ كَمَا تَصْنَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ تَحْتَشِي وَتَغْتَسِلُ
شرح
قوله عليه السلام : جلست بمثل أيام أمها مخالف لما ذهب إليه أصحابنا من اعتبار عادة الحيض في النفاس .