فِي حَيَاتِي وَأَرْجُو الْأُنْسَ بِهَا بَعْدَ وَفَاتِي فَإِذَا مِتُّ فَخُذُوا مِنْهَا جَرِيداً وَشُقُّوهُ بِنِصْفَيْنِ وَضَعُوهُمَا مَعِي فِي أَكْفَانِي فَفَعَلَ وُلْدُهُ ذَلِكَ وَفَعَلَتْهُ الْأَنْبِيَاءُ بَعْدَهُ ثُمَّ انْدَرَسَ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَحْيَاهُ النَّبِيُّ ص وَفَعَلَهُ فَصَارَتْ سُنَّةً مُتَّبَعَةً .
[ الحديث 121 ]
121 وَرُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ النَّخْلَةَ مِنْ فَضْلَةِ الطِّينَةِ الَّتِي خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا آدَمَ ع فَلِأَجْلِ ذَلِكَ تُسَمَّى النَّخْلَةُ عَمَّةَ الْإِنْسَانِ .
وَقَدْ رُوِيَ مِنْ جِهَةِ الْعَامَّةِ فِي فَضْلِ التَّخْضِيرِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّ الْجَرِيدَةَ تَنْفَعُ الْمُحْسِنَ وَالْمُسِيءَ
[ الحديث 122 ]
122 أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ
شرح
قوله : وشقوه بنصفين اختلف الأصحاب في استحباب الشق ، ولم أر دليلا عليه سوى هذه الرواية المرسلة .
وروت العامة في صحاحهم أن النبي صلى الله عليه وآله مر بقبرين ، فقال :
إنهما ليعذبان ، وما يعذبان بكبير أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ، وأخذ جريدة رطبة فشقها بنصفين وغرز في كل قبر واحدة وقال : لعله يخفف عنهما ما لم يبسا « 1 » . انتهى .
ثم ظاهر الأصحاب الشق طولا ، وهذان الخبران لا يدلان عليه ، مع أن الشق يوجب تعجيل الجفاف وهو مناف للغرض ، ولعل الأولى تركه . والله يعلم .
الحديث الثاني والعشرون والمائة : مجهول .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة 1 / 125 .