عَطِيَّةَ قَالَ إِذَا أَتَيْتَ بِأَخِيكَ إِلَى الْقَبْرِ فَلَا تَفْدَحْهُ ضَعْهُ أَسْفَلَ مِنَ الْقَبْرِ بِذِرَاعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ حَتَّى يَأْخُذَ أُهْبَتَهُ ثُمَّ ضَعْهُ فِي لَحْدِهِ وَأَلْصِقْ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ وَتَحْسِرُ عَنْ وَجْهِهِ - وَيَكُونُ أَوْلَى النَّاسِ بِهِ مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ ثُمَّ لْيَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ لْيَقُلْ مَا يَعْلَمُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِهِ .
[ الحديث 76 ]
76 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ
شرح
وقال الشيخ البهائي رحمه الله : ثقة ، ولعل الرواية من المضمرات ، فضمير " قال " يعود إلى الإمام عليه السلام .
قوله عليه السلام : فلا تفدحه لعل المعنى لا تجعل القبر ودخوله ثقيلا على الميت بإدخاله مفاجأة .
قال الفاضل التستري رحمه الله : فيما عندنا من القاموس في باب الفاء والحاء المهملة : فدحه الدين كمنع أثقله ، وفوادح الدهر خطوبه ، وأفدح الأمر واستفدحه وجده فادحا أي : مثقلا صعبا ، والفادحة النازلة « 1 » .
قوله عليه السلام : حتى يأخذ أهبته أي : استعداده . وقال في الصحاح : أهبه الحرب عدته « 2 » .
قوله عليه السلام : حتى ينتهي إلى صاحبه قال الفاضل التستري رحمه الله : كأنه بالياء المشددة ، وتكون الرواية عن الباقر عليه السلام ، وسقط من القلم أولا ، ويكون إسقاط المنتهى إليه للتقية .
الحديث السادس والسبعون : صحيح .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 239 .
( 2 ) صحاح اللغة 1 / 89 .