تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

[ الحديث 43 ]

43 مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي كَفَّارَةِ الطَّمْثِ أَنَّهُ يَتَصَدَّقُ إِذَا كَانَ فِي أَوَّلِهِ بِدِينَارٍ وَفِي وَسَطِهِ نِصْفِ دِينَارٍ وَفِي آخِرِهِ رُبُعِ دِينَارٍ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُكَفِّرُ قَالَ فَلْيَتَصَدَّقْ عَلَى مِسْكِينٍ وَاحِدٍ وَإِلَّا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ وَلَا يَعُودُ فَإِنَّ الِاسْتِغْفَارَ تَوْبَةٌ وَكَفَّارَةٌ لِكُلِّ مَنْ لَمْ يَجِدِ السَّبِيلَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْكَفَّارَةِ . فَأَمَّا مَا وَرَدَ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي رَوَوْهَا مِثْلُ

[ الحديث 44 ]

44 مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ وَاقَعَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ طَامِثٌ قَالَ لَا يَلْتَمِسُ فِعْلَ ذَلِكَ فَقَدْ نَهَى اللَّهُ أَنْ يَقْرَبَهَا قُلْتُ فَإِنْ فَعَلَ أَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ قَالَ لَا أَعْلَمُ فِيهِ شَيْئاً يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى
شرح
محض ، فلا حجر في مجرد التجويز . وإن كان مقصوده تحتم هذا الاحتمال أو ظهوره ، فأنت تعلم ما فيه ، وأنه لا دليل يصلح لذلك فيما ذكره هنا . والله أعلم . وبالجملة إيجاب الكفارة بمثل هذه الأخبار التي لم تسلم عن المعارض مع قطع النظر عن تطرق الاحتمالات في غاية الإشكال في نظرنا . والله أعلم . الحديث الثالث والأربعون : مرسل . قال الفاضل التستري رحمه الله في الطيالسي : كأنه محمد بن خالد الطيالسي والد عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي ، ومحمد لا أعرفه بتوثيق . الحديث الرابع والأربعون : صحيح .