تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَغُسْلُ دُخُولِ مَدِينَةِ الرَّسُولِ ص لِأَدَاءِ فَرْضٍ فِيهَا أَوْ نَفْلٍ سُنَّةٌ وَغُسْلُ دُخُولِ مَكَّةَ لِمِثْلِ ذَلِكَ سُنَّةٌ وَغُسْلُ زِيَارَةِ قَبْرِ النَّبِيِّ ص سُنَّةٌ وَغُسْلُ زِيَارَةِ قُبُورِ الْأَئِمَّةِ ع سُنَّةٌ وَغُسْلُ دُخُولِ الْكَعْبَةِ سُنَّةٌ وَغُسْلُ دُخُولِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ سُنَّةٌ وَغُسْلُ الْمُبَاهَلَةِ سُنَّةٌ فَهَذِهِ الْأَغْسَالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهَا فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ وَبَعْضُهَا فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ وَفِيهِمَا غِنًى عَنْ إِيرَادِ غَيْرِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَغُسْلُ التَّوْبَةِ مِنَ الْكَبَائِرِ سُنَّةٌ
شرح
وهذا هو المسموع من المشايخ . وينسب إلى المحقق التستري قدس سره أنه كان قرأ " الفاريجار " بالفاء ، أي : من فر إلى الله في ليلة القدر يجيره ، لكن الأجر إنما يعطي في ليلة العيد . وقال السيد الداماد رحمه الله وصهره السيد أحمد قدس سره : أكثر النسخ التي وقعت إلى من الكافي والفقيه " الفاريجان " وهو الحصاد الذي يحصد بالفرجون كبرذون أي : المحسة بكسر الميم وإهمال الحاء المفتوحة فإعجام السين المشددة ، وهي آلة حديدية مستعملة في الحصاد . إلى أن قال : وفي نسخة عندي مصححة معول على صحتها ، وأصلها بخط السعيد الفاضل رضي الدين المزيدي " الناريجان " بالنون مكان الفاء ، ولم يشخص ما هو ؟ إلى أن قال : ومن المصحفين في عصرنا أبدل الفاء بالقاف والنون بالراء ، وزعم أن القاريجار معرب كارگر ، ولم يعلم أن التعريب موقوف على السماع ،
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 428 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي